في غمرة فقد الأحباب الواحد تلو الآخر، كتبت هذه القصيدة، في العام ٢٠١٨ أو ٢٠١٧. لم أعد أتذكر..

يئِس الرحيلُ من الرحيلِ وأقبلتْ

أخـــبـارُ فَـقْـدٍ أشـعـلـت أحزاننـا

اسودّت الأيامُ بـعـــــد رحـيلكـمْ

وتفـرّقـت بـعــد الوصـالِ دماؤنا

وتحوّلت تلك الديارُ على الثرىْ

وغدت قبوراً كالتــي أودت بنـا

لم ندرِ أنّ عزاءهـم لفـقــيدنـاْ

لا لم نصدق كل ما يجري هنا

تركوا لنا الأجســام حين لقائهمْ

أما النّفوسُ فـقـدْ توارت خلـفـنا

لكـنّ سَلوتنـا بكم عن غيــرِكـمْ

أنّ المـــليك اخـتاركم وأزاحـنا

خلق الإله لنـا الممات لنُـبتلـــى

بـعـد الحـياة وبعـد كل شبــابنـا

فالحمد للمولى على ما قد أخـذْ

والحمد كل الحمد رُغم مُصابِنا