تجربتي في تحقيق أكبر قدر من الإنتاجية..

تباريح 2020-06-23

سأجيب عن تجربتي وكل واحد يستخلص منها ما يناسبه..

في الثانوية العامة .. في أواخر الشهور قبل الاختبارات..

كنت أنهض في الرابعة فجرا .. وأذاكر إلى الظهر .. وبعد صلاة الظهر أتناول الغداء وأنام إلى قبل العصر ثم بعد صلاة العصر أذاكر إلى المغرب .. وبعد صلاة العشاء أذاكر إلى منتصف الليل.. وهكذا لثلاثة أشهر تقريبا.. وحققت فيها أعلى معدلات الإنتاجية..

وللأسف، لم تتكرر معي أبدا..

ومما أستفيده من تجربتي السابقة ..

  • التركيز على شيء واحد فقط.
  • الاستيقاظ مبكرا.
  • وجود الهدف السامي وتخيّل نفسك بعد تحقيقك لهذا الهدف.
  • عدم الانشغال بأي شيء آخر، لم أكن حينها أشاهد التلفاز وليس لدي هاتف ذكي وتركت حاسوبي المحمول تلك الفترة.
  • الروتين الصارم.
  • إعانة الوالدين حفظهما الله.
  • أهمية الصحة والحفاظ عليها. أذكر أنني مرضت لعدة أيام في تلك الفترة وهذا ما أدى إلى نقص في درجاتي النهائية ولو لم أمرض لكان شيئا آخر، وقدر الله وما شاء فعل.
  • في البداية كان الأمر مزعجا ومتعبا ولكن مع الوقت أصبحت أستمتع بالدراسة والمذاكرة.
  • السر في البساطة، كلما بسّطت الأشياء كلما سهلت عليك.
  • لا تخش الاستعانة بأحد، للأسف كان عندي غرور في فهم الأشياء وكنت أرفض الاستعانة بمدرس ليشرح شيئا أشكل عليّ وسبب لي أنني أطيل المعاناة مع موضوع معيّن لوحدي أكثر مما يجب. في المقابل كانت هذه العقلية مُعينا لي في التغلب على العقبات أما من ينتظر المساعدة دوما فلن يحقق شيئا.
  • تركت تلك الفترة مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت نهائيا وشعرت براحة كبيرة بدونه. تركت السياسة والخلافات وركزت على هدفي.

نشر لأول مرة على كوورا