من هنا وهناك (‎5) عن التطبيع وشعر لمن ألقى في المنام وأفكار برمجية وكورونا وشيء من علم الصرف

التدوين 2020-02-08

 

أحيانًا أرى بعض أحبتي في المنام، وقد فرّقتنا حوادث الأيام، فأختلس اللقاء بهم في نومي وأعجز عن ذلك في يومي. كتبت قصيدة عن هذه المعاني ومطلعها:

رأيتكُ في المنامِ وليتَ شِعْري .. إلى وصلٍ قريبٍ في الحياةِ

وهنا بقية الأبيات.

  • كتبت في هذه الإجابة على كوورا منهجيتي في القراءة هذا رابطها في المدونة وهذا رابطها في كوورا.
  • كثير من أصدقائي المبرمجين أفضل مني في البرمجة ولكنهم يفتقرون للأفكار. لدي قائمة بأفكار بسيطة جدًا كنت سجلتها في مستند نصي، وكنت أنوي إنشاء هذه المشاريع بنفسي، ولكنني وجدت أنني لن أستطيع عملها كلها. لا يعني هذا أنها كلها أفكار عظيمة ولكنها أفكار قد تحرك أفكارًا لديك وتنتج لنا شيئًا مطابقًا أو مشابهًا. كتبت في هذه التدوينة بعضًا من الأفكار.
  • كَثُر الحديث هذه الأيام عن فيروس كورونا المنتشر في الصين. تعليقي: أن نأخذ الأخبار من مصادر طبية موثوقة وليس من أي مكان. هذه الاضطرابات هي المنشأ الأفضل للأخبار الزائفة والمبالغ فيها. كتبت بدور الآغا عن فيروس كورونا تدوينة مهمة.
  • كَثُر الحديث أيضًا أن هذا عقاب من الله ردًّا على جرائم الحكومة الصينية بحق مسلمي الإيغور (وهي جرائم يندى لها الجبين وليست مستبعدة أبدًا عن نظام ديكتاتوري إجرامي كالنظام الصيني).. ولكن علينا ألا نتأوّل على الله، وأنا لدي قاعدة أن العذاب المتحقق هو ما ذكره الله في القرآن في أقوام عاد وثمود وغيرهم ممن ذكرهم القرآن وذكر عذابهم وكذلك من ذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم، أما غيرهم فلا نستطيع الجزم بأن هذا عقاب من الله لأن السؤال سيأتينا: “وماذا عن المجرم الفلاني والنظام الإجرامي الفلاني الذي لم يصبه شيء، وماذا أيضًا عن الدول الإسلامية الغارقة في الأزمات والمحن الظاهرة والباطنة؟”. ولنتذكر أن الدنيا ليست دار جزاء والعدالة منقوصة فيها، فمتى ما كنا متأكدين من وقوفنا مع الحق فسواء أُرينا ما وعد الله أو تُوفّينا فوعد الله متحقق لا محالة. وعلينا أن نفكر في جانب آخر وهو كيفية تعامل الحكومة بمثل هذا الحدث الخطير وبناء مستشفيات بسرعة خارقة واحتواء الفيروس بصورة مذهلة. هل تستطيع حكوماتنا فعل هذا أو نصفه؟
  • وهناك حديث متداول عن أن هذا حرب بيولوجية وأن الفيروس مُصنّع عمدًا لحرب الصين. وأنا أقول: هذا الشيء ليس مستحيلًا، ولكن من يجيب على هذا هم الخبراء وليس كل من هب ودب، ويستندون أن هذا المرض نشأ حديثًا وهناك آلاف الأمراض التي لم تنشأ إلا حديثًا ولا أحد يقول أنها حرب بيولوجية وهناك أوبئة حدثت في التاريخ القديم وأبادت شعوبًا ولم تكن البشرية وصلت إلى التقنية التي تمكنها من صنع الفيروسات وإلقائها على بعضها البعض..إلخ. باختصار، ما أريد أن أقوله: الدعاوى الكبيرة كهذه تتطلب أدلة كبيرة ودامغة على قدر هذه الادعاءات، وليس بسهولة إلقاء الكلام جزافًا. 
  • نصيحة للمبرمجين أن يطّلعوا على قوالب (أكسس) ليعرفوا كيف يبدأون في البدء بتصميم قواعد البيانات في برمجياتهم. ستجدون قوالب لكثير من البرمجيات الشائعة يمكنكم رؤيتها ورؤية الهيكلية الداخلية لقواعد البيانات واقتباس ذلك في برامجكم المختلفة. ويمكن عرض كامل قاعدة البيانات وهيكليتها وعلاقات الجداول بسهولة من داخل البرنامج.

قوانين التطبيع في قواعد البيانات (Database Normalization):

  • القانون الأول 1NF: على كل خلية في الجدول أن تحتوي على قيمة واحدة. مثلًا وجود اسم المستخدم الأول والأخير في خلية واحدة يناقض هذا القانون فيجب توزيع كل اسم (الأول، والثاني، واللقب) على كل خلية على حدة.
  • القانون الثاني 2NF: تُنقل البيانات التي لا تعتمد على المفتاح الأساسي (primary key) إلى جدول منفصل.
  • القانون الثالث 3NF: يجب ألا تُخزّن البيانات التي يمكن استخلاصها أو حسابها من جداول أخرى في جدول وإنما تستخلص عند الحاجة إليها برمجيًأ.
  • هذا عن التطبيع في قواعد البيانات، وأما بالتطبيع في القضية الفلسطينية: فلتسقط صفقة القرن وما سبقها من مهازل بحق الشعب الفلسطيني وبحق الشعوب العربية الإسلامية. لا أقبل بالتخلي عن شبر واحد من تراب فلسطين الطاهر من أيدي المحتليّن الصهاينة الأنجاس. لا أعرف لا حدود 67 ولا أي كلام فارغ سابق أو لاحق. على الحكومات العربية والإسلامية أن تعلم أنها تلعب بالنار تجاه أي تطبيع أو تحالف مع الأعداء وأن ما يقومون به خيانة على كل المستويات (الديني والقومي والإنساني والأخلاقي..إلى آخره.).
  • شيء يساعد في القضية الفلسطينية، وهو مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وما أعرفه (تقنيًا) شركة Fiverr لبيع الخدمات المصغّرة، وWix لإنشاء مواقع الويب بالسحب والإدراج. وأي منتج إسرائيلي آخر اتركه أمرًا لا فضلًا وابحث عن غيره.
  • وجود الصهاينة يهدد وجودنا نحن فوجودهم قائم على فنائنا ولذلك التعامل مع القضية بأنها لا تعنينا كلام فارغ لأنها تعنيك وأنت الهدف المستهدف بعد ذلك، وجزء كبير من المشاكل العربية الإسلامية كان لإسرائيل تدخلات مباشرة فضلًا عن غير المباشرة ناهيك عن اغتيال الأدباء والعلماء في أكثر من دولة والعمليات العسكرية في أكثر من دولة عربية.
  • وعليه، فدعم المقاومة مطلب شرعي وقومي وأخلاقي وإنساني والتواطؤ مع العدو بحجة الخلاف مع فصائل المقاومة خيانة ما بعدها خيانة، وإلافورينا عرض أكتافك وقاوم أنتأم أنك قوي في الحروب على الدول العربية والإسلامية وهشّ أمام الصهاينة؟!
  • شيء آخر، وعلى الطرف الآخر فئة تدّعي وصلًا بالمقاومة ولم تزل تسفك دماء المسلمين وأذاقتهم الويلات وترفع شعارات دعم المقاومة ويدها مخضبة بدماء المسلمين. أقول لها: “لن تكونوا أشداء على الكفار مالم تكونوا رحماء بينكم”. ومن يريد الدفاع عن القدس لا يرتكب جرائم الصهاينة وأكثر من جرائم الصهاينة.. 

تعبنا من التذكير بالبدهيات، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  • قرأت كتاب "شذا العرف في فن الصرف" للحملاوي، وهذا رابطه على أبجد، وهو كتاب جميل في الصرف، وإذا كنت ستقرأه أنصحك أن لا تحفظ القواعد التي لا تنتهي في الصرف وإنما مُرّ عليها مرور الكرام -كما فعلتُ أنا- واستمر في القراءة، وستقرأ بعض الأشياء التي ستشد انتباهك. إذا شعرت بأن الكتاب صعب عليك فلا تظنّن أنني فهمته كله، ولكن إذا يئست من قراءته فاقرأ شيئًا أسهل ولا تجعل ذلك حجر عثرة أمامك.

قال أبو الأسود الدؤلي:

فَما كُلُّ ذي لُبٍّ بِمؤتيكَ نُصحَهُ ..وَما كُلُّ مؤتٍ نَصحَهُ بِلبيبِ

وَلَكِن إِذا ما استَجمَعا عِندَ واحِدٍ فَحقٌّ لَهُ مِن طاعَةٍ بِنَصيبِ

أعجبتني مجموعة المجددون  في الفيس بوك، والتي ينشر أعضاؤها أشعارًا على هيئة صورة طريفة (memes).. شاركت أحد الصور ولم ينشروها لي، شعرت بخيبة أمل، ولكن فكرت وقلت لدي موقع أنشر فيه ما أشاء

وها هي: 

قال الشاعر: "إذا أنت لم تعشق ولم تدرِ ما الهوى*** فقم فاعتلف تبنًا فأنت حمارُ"

 

 

والسلام عليكم..