الأدوات والبرامج التي أستخدمها - دليل شامل


2019-03-29


كتب الأخ عبدالله المهيري تدوينة معلنا بها عن مسابقة التدوين الجديدة التي أطلقها للتو وهذا رابط التدوينة.

 

تدور المسابقة التدوينية حول البرامج والأدوات التي تستخدمها.

 

سألقي بدلوي بين الدلاء وأنشر بضاعتي المزجاة.

 

أريد أن أوضح شيئا في البداية أن كثرة البرامج لا تعني زيادة الانتاجية على الإطلاق. قد تكون كثرة البرامج مغريا حتى يتحول إلى عائق بحد ذاته. عليك أن تدرك الحد الفاصل بين المساعدة والعائق على مستوى البرامج وحتى البشر. أذكر اقتباسا يقول "أن البرنامج الذي ينجزه المبرمج في أسبوع ينجزه مبرمجيَن في أسبوعين" عكس المتوقع.

 

الإنتاجية

لدي الآن حاسوبين، أحدهما mac book air 2017 13 - inch  وPC  توشيبا Satellite وجهاز أندرويد من نوع LG stylo 2.   

 

 

سأبدأ بذكر الأجهزة واحدا تلو الآخر.

 

أولا، جهاز الماك

إذا كنت تعرفني فأنا شديد العداء لمنتجات آبل ودائما ما أدرك ذلك بعد شراء أحدها. كنت قد كتبت تدوينة ساخطة على الماك بعنوان "خمسة عشر سببا تدفعك لشراء ماك بوك جديد".

 

أكره الماك ... اقنعني

ولكن على كل حال، فالجهاز بين يدي حاليا وفيه كتبت هذه التدوينة. لا أظن أن هناك مانعا من هجاء حاسوب واستعماله فهذا لا يعد تناقضا فيما أحسب.

الشيء العظيم في جهاز الماك هو البطارية والتي تستمر ل١٢ ساعة تقريبا وهذا شيء عظيم في بلد منقطعة عنه التيار الكهربائي من ٢٠١٥!

من الأشياء الجميلة في نظام الماك الشريط السفلي والذي أضفت له البرامج التي أستخدمها عادة وتنتظم بطريقة أنيقة ورشيقة.

البرامج الافتراضية التي لا أستخدمها:

-   Siri، لا أدري لماذا لم أستخدمها لحد الآن، ولا أفكر في ذلك حتى في المستقبل. لا أحب المساعدات الصوتية!

-   متصفح سفاري، استخدمته فقط حتى أنزّل جوجل كروم.

-   برامج البريد الإلكتروني، جهات الاتصال، التقويم، التذكيرات، الخرائط، ماسنجر، فيس تايم، آي تونز،...إلخ. هل عليّ استخدام كل البرامج الافتراضية؟!.

البرامج الافتراضية التي أستخدمها:

-   تلك البرامج التي تشابه برامج ميكروسوفت أوفيس بخصائص أبسط بكثير (على أن استخدامي لها محدود جدا)

o  يشبه باور بوينت   keynote

o    يشبه إكسل numbers

o    يشبه وورد Text Edit

-   Preview، متصفح ملفات البي دي إف. بسيط وجميل.

برامج أخرى قمت بتنزيلها

-   Spectacle، برنامج مقسم الشاشة (مهم جدا)، هذه الخاصية افتراضية في ويندوز ١٠.

-       Simple note،  (مهم جدا) برنامجي الأول في تسجيل الملاحظات ومزامنتها بين جميع أجهزتي المختلفة (الماك، PC، الأندرويد)، برنامج سهل وبسيط وخفيف ويدعم المارك داون وهي صيغة كتابة بسيطة ومنتشرة في المجتمعات التقنية بعيدا عن تعقيدات محررات النصوص التقليدية. هذا البرنامج مقدم من شركة أوتوماتيك التي تقف خلف الوورد برس، مجاني تماما ويدعم جميع أنظمة التشغيل وله نسخة مبنية على الويب ويدعم الاسترجاع. عيبه أن مزامنة البيانات تتقطع أحيانا. لكن على العموم برنامج رائع.

-   بالطبع جوجل كروم، صحيح أنه يستهلك الكثير من الرام، لكن لا يوجد متصفح يضاهيه في السهولة والسرعة وتجربة الاستخدام.

-   MacPass، برنامج صغير لحفظ كلمات مرورك، فقط تدخل كلمات مرورك وتقفل البرنامج بكلمة سر. لا يقوم بأي شيء إضافي ولا يسجل المستخدم تلقائيا ولا شيء من هذا القبيل. هذا يكفيني ويؤدي الغرض.

-       VLC، مشغل الفيديو الأفضل عندي بلا منازع.

-   Mounty، برنامج يسمح بالنسخ إلى الفلاشات بنظام ملفات NTFS  والتي لا يدعمها نظام الماك! هذا البرنامج الصغير منعني من إحراق جهاز الماك وأن أعطيه فرصة أخرى!

-   QuiteRSS، برنامج قراءة خلاصات RSS. سهل ويؤدي الغرض ويحفظ المقالات في جهازك. انتقلت إلى Feedly  وأشعر بارتياح أكبر عند استخدامه رغم أنه لا يدعم العربية جيدا.

-   سطر أوامر iTerm2، رغم أن نظام الماك يقدم واجهة سطر أوامر قوية فهو من الأنظمة الشبيهة بيونكس إلا أن iTerm2  يقدم تجربة أفضل من حيث الإكمال التلقائي والأيقونات وإمكانية أكبر للتخصيص.

-   self control  من أهم البرامج على بساطته؛ لأنه يقوم بحجب المواقع في القائمة (السوداء) لمدة معينة من ساعة وحتى ٢٤ ساعة بحسب تحديد المستخدم. بعد ذلك لن تستطيع فتح تلك المواقع حتى لو أعدت تشغيل الحاسب! حل جميل لمن يعانون من إدمان الإنترنت والتسويف المستمر.

 

برامج للبرمجة والتقنية (هذه البرامج مشتركة بين نظامي الويندوز والماك)

بحكم دراستي في تقنية المعلومات وأني مبرمج ويب فهذه البرامج التي أستخدمها:

-   VirtualBox، برنامج إدارة الأنظمة الوهمية، أستخدمه بحكم دراستي لاستخدام أنظمة مختلفة. جربت تنصيب الويندوز عليه ولكن التجربة كانت كارثية على نظام الماك وبالذات في استخدام الاختصارات. حذفت نسخة النظام تلك بعدها مباشرة.

-   AMPPS، سيرفر أباتشي محلي للعمل على البرمجة بلغة برمجة php  وقواعد بيانات MySQL. صحيح أن الأشهر هو برنامج XAMPP أو حتى MAMP  ولكن XAMPP لم يعمل معي جيدا فنصّبت AMPPS وهو يعمل جيدا بدون مشاكل. أستخدم XAMPP  في نظام الويندوز.

-   FileZilla، برنامج نقل الملفات عبر بروتوكول FTP  لنقل ملفات البرامج من جهازي المحلي إلى سيرف الويب والعكس.

-   Dash، رائع جدا للتعامل مع توثيق لغات البرمجة وأهم المكتبات البرمجية بدون اتصال بالإنترنت. تنزلها مرة واحدة ثم تبحث عما شئت. البرنامج بدأ يوقف العمل لعدة ثواني قبل استمرار العمل به حتى أدفع رخصة الاستخدام. يبدو أنني سأبحث عن برنامج آخر. يبدو أنني سأستخدم devdocs.

-   NetBeans، رغم أن بيئة التطور المتكاملة IDE  هذه تُستخدم للجافا إلا أنني أستخدمها للPHP  على الرغم من أن استخدام محررات النصوص test editor  أكثر شيوعا في PHP إلا أن NetBeans يقدم إضافة للتعامل مع PHP  ويتميز بالتعامل مع المشروع البرمجي كمشروع متكامل وليس لكل صفحة على حدة، فيكمل تلقائيا أسماء المتغيرات والدوال من المستدعاة من صفحة أخرى على عكس محررات النصوص التي لا تعرف إلى الصفحة التي تعمل عليها. إضافة على ذلك فNetBeans  يقوم بعمل تنسيق آلي للأكواد ويقوم أيضا بالتغيير الآمن للمتغيرات بحيث تتغير في كافة ملفات المشروع بسلاسة وبدون تعارض مستقبلي، وغيرها من المميزات. ملاحظة: أصبح تنصيب NetBeans معقّدا لذلك أنا أقترح تنصيب النسخة 8.2 من هذا الرابط.

-   Visual Studio Code، إنه محرر الأكواد الأفضل ولديه إضافات لكل شيء تقريبا.

-   Sublime، ميزته الخارقة هي السرعة. أحيانا أقوم ببعض التعديلات بسرعة على أنني أنتقل لـ Visual Studio Code  تدريجيا. عيبه القاتل أنه يدمّر أي كتابة باللغة العربية.

-   إضافة Wakatime  لمعظم محررات الأكواد وبيئات التطوير المتكاملة IDE. تحسب هذه الإضافة الوقت الذي قضيته وأنت تبرمج وتقدم إحصائيات لعدد الساعات التي تقضيها على محرر الأكواد / المشروع / لغة البرمجة. ستفاجأ من الوقت (الحقيقي) الذي تبرمج فيه على الرغم أنك جالس أمام حاسوبك طوال اليوم.

-   icons8، لصناعة الأيقونات. رائع جدا ومهم لكل مطور ويب أو تطبيقات جوال. يوجد منه نسخة على الويب بدون تنزيل.  

 

حمل كل البرامج

مواقع أتصفحها

لدي مئات المواقع المضافة علامة مرجعية، سأذكر أهم المواقع التي أتصفحها:

-   فيسبوك، للأصدقاء والزملاء، بعد حذفي لحسابي في الفيسبوك وعودتي مرغما، قررت عدم مصادقة أي إنسان لا أعرفه على أرض الواقع. ما يقرب من ٢٥٠ شخصا يكفي. لا أتابع أي صفحة على الإطلاق ولا أتابع أحدا على الفيسبوك. فقط الأصدقاء. منضم في ٤ مجموعات فقط. ٣ تقنية وواحدة لمجموعة زملاء الجامعة وأخبارها.

-   تويتر، أتابع من سأستفيد من متابعتهم. من ينشرون تغريدات تقنية. أتجنب من يخوضون في السياسة ومن يوجعون القلب. لا أتابع أي أحد من المشاهير. لا أتابع أي صفحة بل أشخاص حقيقيين.

-   يوتيوب، مشترك تقريبا في كل قناة تتحدث عن البرمجة مع بعض القنوات العلمية والسينمائية. لست مشتركا في أي منصة إعلامية كبيرة أو قناة تلفزيونية لها قناة على اليوتيوب.

-   لينكدإن، لعمل سيرة ذاتية والبحث عن وظائف.

-   بريد Gmail، لدي حسابان أحدهما رسمي والآخر لتجربة المواقع. قمت بحفظ (واقتناص) الرابط الطويل لجيميل نسخة الاتصال البطيء ووضعته علامةً مرجعية.

-   feedly، لمتابعة خلاصات RSS . كنت في البداية أريد أن أتابع (كل شيء) لكن في الأخير تخلصت من معظم المواقع وأبقيت فقط المدونات الشخصية لأنني أحب متابعتها أكثر من غيرها، وقد قمت بجمع أكثر من مائتي مدونة عربية شخصية،  إضافة إلى القائمة بريدية PHP weekly.

-   pocket للمقالات التي أعجبتني وقررت قراءتها لاحقا.

-   حسوب IO ، فيه الكثير من النقاشات الرائعة. في الحقيقة أستخدمه حاليا أكثر من مواقع التواصل الاجتماعي.

-   موقع حمّل، لتحميل فيديو معين من اليوتيوب.  

-   Buffer لنشر منشورات/ تغريدات على تويتر ولينكدإن مباشرة. كنت أتمنى أن تتوفر هذه الميزة في حسابات الفيسبوك أيضا وليس فقط في الصفحات العامة.

 

إضافات أستخدمها

هذه بعض الإضافات التي أستخدمها في متصفح جوجل كروم

-   Ad Block Plus ، بالطبع. كنتُ إذا أعجبني محتوى أحد المواقع أقوم باستثنائه من القائمة ولكن تذكرت أن إعلانات جوجل لا تقبل عوائد زيارات المستخدمين من الدول المضطربة مثل اليمن. لذا توقفت عن ذلك إلا تلك المواقع التي ترغمك على استثنائها.

-   Color zilla، لأخذ لون معين من موقع أعجبني، مهمة لمطوري الويب.

-   Type Sample، لمعرفة اسم خط معين على موقع ما. في الغالب، الخطوط غير معروفة الأسماء.

-       Google translate، لتحديد نص إنجليزي وترجمته بسهولة.  

-   Bitly، لنشر الرابط المختصرة ومعرفة عدد النقرات وإحصائيات أخرى. جيدة أيضا لحفظ روابطك في مكان واحد.

-   Built With، إضافة لمعرفة التقنيات ولغات البرمجة المستخدمة في موقع معين. يمكن استخدام موقع الويب وإدراج الرابط لمن لم يرد الإضافة.

- RTL fixer، هذه الإضافة تصلح تنسيق عناوين اليوتويب التي تحتوي على كلمات عربية وإنجليزية.

 

ثانيا، جهاز الPC

أستخدم ويندوز ١٠ وأقسّم القرص الصلب إلى ستة أقسام أحدها لملفات النظام (القرص C) والثاني للتسلية والثالث للملفات القديمة والرابع لملفات الأنظمة الوهمية والخامس للتنزيلات والسادس لملفات الجامعة والأشياء الأكثر أهمية.

أحاول منع أي ملف من البقاء في القرص C، فحتى إن فشل النظام واضطررت لعمل فرمتة Format  لن تتضرر ملفاتي.

لدي مجلد للبرامج الهامة بعد الفرمتة:

-   VLC، المشغل الأفضل على الويندوز.

-      7zip، لفتح الملفات المضغوطة وضغطها.

-   Foxit Reader، قارئ ال pdf المفضل لدي. بسيط وخفيف.

-   Format Factory، محول لأكثر صيغ الفيديو والصوت المعروفة وغير المعروفة.

-   جوجل كروم، بالتأكيد!

-   Aimp، مشغل الصوتيات الرائع والذي ينسحب إلى أحد جانبي الحاسوب أما VLC  فخصصته للفيديوهات.

-   Snappy drivers، بعد تثبيت ويندوز ١٠ جديد قد يحدث أن بعض القطع لا تتعرف جيدا مثل الشاشة وإضاءتها. هذا البرنامج كافي ووافي.

-   حزمة ميكروسوفت أوفيس وخصوصا الوورد والبوربوينت، أتمنى أن أنتقل إلى البرامج الحرة ومفتوحة المصدر. أتمنى ذلك قريبا.

وهذه بعض البرامج التي أستخدمها:

-   PDF Sam Basic،  البرنامج المجاني الذي أسدى لي خدمة تعديل ملفات pdf.

-   Ultra Iso، بدلا من البرنامج الافتراضي العقيم للتعامل مع ملفات الـ iso .

-   KeePass، برنامج حفظ كلمات السر المشابه لmacPass  لا أدري من قلّد الآخر.

-   uTorrent،  قد تحتاج هذا البرنامج من حين لآخر.

-   F.lux، لتعديل إضاءة الحاسب وحماية العينين. عليك تحديد موقعك الجغرافي وإدخاله في البرنامج من هنا. بالمناسبة أنا أستخدم نظارة لحماية عيناي من أشعة الحواسيب ولا أستخدمها في أي وقت آخر.

-   Internet Download Manager، الأسرع في التنزيل على الإطلاق.

-   الوافي الذهبي، نعم، ما زلت أستخدمه ويفيدني في الترجمة عند انقطاع الاتصال بالإنترنت. كنت أتمنى لو طوروه فعلى الزمن الذي بدأ فيه كان شيئا عظيما.

-   Firefox، إلى جانب جوجل كروم على أنني لا أستخدمه إلا نادرا.

-   IObit Unlocker، بعض الأحيان تتمنع بعض الملفات من الانتقال أو الحذف لخلل معين في النظام. هذا البرنامج ينقلها ويحذفها رغم أنفها.

-   IObit Unistaller ، لحذف البرامج من جذورها.

-   Advaned System Care،  لتحسين النظام قليلا. وهذا شيء جيد.

ثالثا، جهاز الأندرويد

كما أسلفت سابقا فهو جهاز متواضع نسبيا وأكثر ما يعيبه توقف القراءة من الذاكرة الخارجية عند الاستماع الصوتي لفترة طويلة. الشيء الآخر وهو محدودية الذاكرة الداخلية (٤ جيجا فقط) لا أستطيع تحميل الكثير لكن بالمجمل فهذا كافي ولدي ذاكرة ٣٢ جيجا خارجية. لا أنوي استبدال الجوال قريبا.

التطبيقات التي أستخدمها:

-   Quality time، تطبيق رائع مشابه ل Self Control  تستطيع منع نفسك وإرغامها على إيقاف تطبيقات معينة لمدة تحددها مسبقا ويبقي لك خيار استقبال وإرسال الاتصالات. رائع جدا. كما أنه يقدم لك إحصائيات يومية وأسبوعية للمدة التي تستخدم فيها هذه التطبيقات.

-   تطبيق القرآن العظيم، واجهته جميلة وتشبه المصحف الحقيقي. أنا لا أقرأ القرآن من التطبيق بل من مصحف ورقي ولكنه مفيد في البحث عن آية ما أو عند جدال ديني معين.

-   Simple note، لوضع جميع ملاحظاتي ومزامنتها مع جميع أجهزتي.

-   قاموس المعاني، للترجمة عربي – إنجليزي والعكس. جيد ومؤدي للغرض.

-   Todoist، برنامجي المفضل للمهام اليومية. سهل وبسيط ورائع. تحتاج للتسجيل في الموقع في البداية.

  ملاحظة: إذا أردت مهمة يومية فإنك لن تجد في خيارات البرنامج ما يساعد على ذلك ولكن اكتب في الملاحظة نفسها everyday وستصبح المهمة يومية!

-   WhatsApp، ماذا أفعل؟ الجميع يستخدمه. رغم أنني حذفته سابقا. لكن عدت بأقل عدد من المجموعات. واحدة لزملاء الجامعة وأخرى لشباب العائلة.

- تيليجرام، احتجته للتواصل مع أحدهم. جميل ورائع. سأحتفظ به عندما أحذف الواتساب مرة أخرى.  

-   Mx player، مشغل الميديا الأفضل في الجوال.

-   Zapya، الأسرع في نقل الملفات والبرامج بين الجوالات – والPC  رغم إعلاناته المزعجة.

-   Shazam، لمعرفة اللحن هذا ينتمي إلى أي أغنية.

-   LinkedIn Job Search، حملته قريبا بحسب نصيحة الأخ يونس بن عمارة وفعّلت التنبيهات وإلى حد الآن ولا تنبيه.

- snaptube، لتحميل الفيديو من أي مكان.

-   بقية البرامج الافتراضية لنظام الأندرويد. أستخدم متصفح الجوال لجميع المواقع حتى تلك التي تمتلك تطبيقات مثل الفيسبوك وتويتر وغيرها.  

 

قد تلاحظ يا عزيزي القارئ أن بعض البرامج مدفوعة وأنا أشعر بالخجل من قرصنتها وأدعوك ألا تفعل ذلك وأن تشتري البرامج أو أن تبحث عن بديل لها مجاني أو أرخص من هذا الموقع الرائع alternativeto.net والذي أستخدمه دائما لمقارنة البرامج والمواقع.

 

 

ولا لعبة؟!

ماذا؟ ولا لعبة؟! نعم، كما قلت ولا لعبة. أفضّل الألعاب الواقعية مثل كرة القدم على ألعاب الفيديو والتي لعبتها سابقا بدرجة بسيطة.


وسوم: Mac, Windows, Android, programs, ماك، ويندوز، برامج، أندرويد